أنت الآن هنا: الصفحة الرئيسة - أحداث ومحطات - فتنة غرداية ديسمبر 2013 - الكشف عن تنظيم سري خطط لتنفيذ هجمات على منشآت حكومية بغرداية

أحداث ومحطات

الأحد 9 فيفري 2014

الكشف عن تنظيم سري خطط لتنفيذ هجمات على منشآت حكومية بغرداية

زقاي الشيخ

تواصل مصالح الأمن الوطني بغرداية، التحقيقات المتعلقة بنشاط تنظيم سري يعمل منذ بداية أحداث العنف في غرداية على تحريك المواجهات، مستعملا شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة الفايسبوك لتوجيه تحركات الشباب داخل الأحياء الشعبية من خلال نشر تعليمات مشفرة لعناصره المتواجدة بقلب مناطق الأحداث منذ ما يقارب الشهرين.

كشف هذا التنظيم الالكتروني، جاء حسب مصادرنا، على اثر توقيف أحد المنخرطين في التنظيم، وهو شاب ينحدر من ولاية غرداية ويبلغ من العمر 32 سنة، كان يخصص غرفة في منزله الكائن بالضاحية الشمالية للمدينة، كغرفة عمليات، يقوم فيه بتنفيذ توجيهات واردة من أعلى هرم التنظيم عن طريق رسائل الكترونية مشفرة تحدد الزمان والمكان والطريقة التي يتم من خلالها نشر دعاية تفيد بوجود هجوم مباغت من أحد الأطراف على بيوت المواطنين أو على أماكن مقدسة وهيئات دينية معروفة بالمنطقة، مما ظل يدفع بالوضع نحو التأزم في كل مرة وعودة المواجهات من جديد في ظروف لطالما اعترف العديد من المواطنين أنها غامضة ولا يعرف من يقف وراءها.

وتفيد مصادرنا، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي باشرتها قوات الأمن الوطني منذ أيام، كانت على ضوء معلومات أدلى بها الشخص الموقوف، حيث تم الكشف عن مخططات خطيرة لعمليات تخريبية داخل غرداية وحتي في المدن المجاورة كبريان والڤرارة، والاشتباه أيضا بضلوع عناصر التنظيم في الأحداث الأخيرة التي استهدفت مواطنين وممتلكات في بريان نهاية جانفي الماضي، وفيما تكتمت المراجع القضائية والأمنية حول نتائج التحقيقات المتواصلة في القضية، فقد علمت الشروق، أن هناك عناصر ميدانية لهذا التنظيم كانت تتواجد في جبهات الأحداث من أجل تحضير الشباب من اجل الدخول في مستوى ثان من الهجمات، كان يحضر لتنفيذ عمليات خطيرة، ضد منشآت حكومية، الهدف منها إدخال المنطقة في دوامة العنف والعنف المضاد وتوريط أجهزة الأمن في عمليات قمع مبرمجة. 

وقد حثت مصالح الأمن على ضرورة الابتعاد عن بعض المواقع الالكترونية المعروفة لدى سكان غرداية بطابعها التحريضي وعدم الاعتداد بما تورده من معلومات، الغرض منها تأجيج الأوضاع. وفي ذات السياق انتهت الجهات الأمنية على مستوى ولاية غرداية، من إنجاز 15 نقطة مراقبة أمنية من أصل 29 مبرمجة في هذا الإطار.

وقد تسارعت وتيرة تثبيت مواقع المراقبة بعد الزيارة الميدانية لوزير الداخلية و ائد الدرك الوطني اللواء أحمد بوسطيلة والمدير العام للأمن الوطني عبد الغاني الهامل إلى غرداية نهاية الأسبوع الفارط، حيث أعلن والي ولاية غرداية محمود جامع بحضور القائد الجهوي للدرك الوطني العميد عبداوي عبد الحفيظ أمس، عن تنصيب وانطلاق نشاط المركز العملياتي المشترك بين الدرك والشرطة، الكائن مقره بديوان ولاية غرداية، والمتخصص في تنفيذ البرنامج الخاص بحماية مدن غرداية، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية.

الرابط : http://www.echoroukonline.com/ara/articles/194469.html

المصدر جريدة الشروق

إضافة تعليق