أنت الآن هنا: الصفحة الرئيسة - أحداث ومحطات - فتنة غرداية ديسمبر 2013 - الإختلاف المذهبي لا علاقة له بالأحداث التي شهدتها المنطقة

أحداث ومحطات

الإثنين 17 مارس 2014

الإختلاف المذهبي لا علاقة له بالأحداث التي شهدتها المنطقة

ن. فرحاني

نفى مجلس أعيان قصر القرارة لولاية غرداية أن يكون الاختلاف المذهبي له علاقة بالأحداث، التي تشهدها الولاية. مؤكدين انهم كهيئة تمثل المجتمع المدني المحلي يرفضون التوصيف بالمصطلح المذهبي لهذه الأحداث، سواء تعلق الأمر بالمالكية أو الإباضية.
وأكد مجلس الأعيان، في بيان له أمس، استلمت وقت الجزائر نسخة منه، انه لن يتسامح مع أي جهة تريد تجدد الفتة واستغلالها من وقت لآخر لإشعال النار، علاوة على رفضه كل استغلال سياسي لهذه الأحداث من أي جهة كانت داخل الوطن أو خارجه.
وحذر المجلس في ذات البيان من أن التمــــــــــــــادي في التوصيف المذهبي للأحداث سيضر كثيرا بالمنطقة وبالجزائر ككل، كما ستنجر عنه مخاطر لا تحمد عقباها مـــــــن أجل تأجيج نار الصراع المذهبي، كما قد تؤدي، مثلما يضيف البيان، إلى خلق مشكلة جديدة في الجزائر، نحن في غنى عنها. مشيرا إلى أوضاع البلدان العربية والإسلامية، التي تعاني حالة تمزق بسبب الصراعات المذهبية.
وشدد مجلس أعيان قصر القرارة، على أن ما حصل من أعمال شنيعة في بلدية القرارة وولاية غرداية من حرق وتخريب وسرقة، وسطو على البيوت وترويع للآمنين، ليس له مذهب ولا دين ولا خلق، وكل الجزائريين تبرأوا مــــــــن الجهات التي لعبت دورا في خلق الفتنة.
كما أوضح المجلس أن التوصيف الحقيقي للأمر هو نشوب مشادة عنيفة بين الشباب من أحياء مختلفة، من بعض الأعراش ذات الأصول العربية وأخرى ميزابية. مؤكدا رفضه القاطع تبني وسائل الإعلام عامة والعمومية منها خاصة هذا الاتجاه باللفظ الصريح، على أنه صراع بين المالكية والإباضية.
وأشار البيان إلى أن المجلس، باعتباره يمثل المجتمع المدني المحلي، لم يدخر أي جهد من أجل شرح وتوضيح حقيقة ما جرى لكل الوفود الرسمية والخاصة، التي زارت المنطقة واتصلت بالمجلس من أجل المساهمة في معالجة الأزمة وإطفاء نار الفتنة، وعلى رأس هذه الوفود ـ مثلما ذكر البيان ـ السلطات الرسمية، وفي مقدمتها الوزير الأول عبد المالك سلال.

 

الرابط:http://www.wakteldjazair.com/index.php?id_rubrique=287&id_article=61326

المصدر جريدة وقت الجزائر

إضافة تعليق